ابن حجر العسقلاني

427

الإصابة

طلحة إنه ليس في ديننا قطيعة الرحم قال فأسلم وحسن إسلامه فذكر الحديث نحوه ورواه الطبراني من هذا الوجه لكنه قال فيه وإن أمرتك بقطيعة والديك وزاد فيه بعد قوله قطيعة رحم ولكن أحببت ألا يكون في دينك ريبة وقال في أثناء الحديث لا ترسلوا إليه في هذه الساعة فتلسعه دابة أو يصيبه شئ ولكن إذا أصبحتم فاقرءوه مني السلام وقولوا له فليستغفر لي وروى علي بن عبد العزيز في مسنده عن أبي نعيم حدثنا أبو بكر هو بن عياش حدثني رجل من بني عم طلحة بن البراء من بلي أن طلحة أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره باختصار وروى أبو نعيم من طريق أبي معشر عن محمد بن كعب عن طلحة بن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم ألق طلحة تضحك إليه ويضحك إليك وهو مختصر من الحديث الطويل ( 4278 ) طلحة بن أبي حدرد الأسلمي واسم أبي حدرد سلامة قال بن السكن حديثه في أهل المدينة يقال له صحبة وأما بن حبان فذكره في التابعين وقال يروي المراسيل وروى البخاري في التاريخ من طريق محمد بن معن عن عمه عن طلحة بن أبي حدرد قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة أن تروا الهلال فتقولوا بن ليلتين وهو بن ليلة وذكر بن منده من طريق ليث بن أبي سليم عن عبد الملك بن أبي حدرد عن أخ له يقال له طليحة قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت إني مررت بملا من اليهود فقلت أي قوم أنتم لولا قولكم عزير بن الله الحديث ( 4279 ) طلحة بن خراش بن الصمة